السيد عبد الله شرف الدين
559
مع موسوعات رجال الشيعة
الحسن بن أبي الطيب العباسي بن علي بن الحسن الرسمي الأصفهاني الذي روى منتجب الدين في أربعينه عنه وذكر أنّه يروي صاحب الترجمة عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ ، انتهى كلام النابس . أقول : هذا وحده لا يكفي دليلا على تشيعه ، ولا يبعد أن يكون حاله حال الذي قبله وأمثاله . أبو نعيم الأصفهاني ترجمه في ص 17 أيضا ، وقال في آخر ترجمته : وقال ابن شهرآشوب إنّه عامي ، انتهى كلام النابس . أقول : والواقع كذلك ، فكتابه حلية الأولياء واضح كمال الوضوح في عاميته ، فالعجيب منه إذن كيف أورده في سلسلة أعلام الشيعة ؟ . ابن الصلت الأهوازي ترجمه في ص 26 فقال : أحمد بن محمّد بن موسى بن الصلت الأهوازي أبو الحسن المعروف بابن الصلت وابن أبي الصلت . هو من مشايخ الشيخين النجاشي والطوسي ، ويروي عن ابن عقدة بتوسط صاحب الترجمة ، كما في المستدرك عن الفوائد الرجالية لبحر العلوم ، قال الطوسي في الفهرست في ترجمة ابن عقدة الذي توفي ( 333 ) أخبرنا بجميع كتبه ورواياته أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى الأهوازي ، وكان معه خط أبي العباس بن عقدة بإجازته وشرح رواياته وكتبه . أقول : يظهر منه أنّ صاحب الترجمة من المعمّرين ، لأنّ شيخ الطائفة ولد ( 385 ) وهاجر إلى العراق ( 408 ) وروايته عن صاحب الترجمة بعد الورود إلى العراق ، والمدة بين وفاة ابن عقدة وورود الطوسي إلى العراق خمس وسبعون سنة ، فلو كانت إجازة ابن عقدة لابن الصلت أواخر عمر المجيز ، وأوائل شباب المجاز ، فيفوق عمره عن التسعين ، انتهى كلام النابس ملخصا .